لقد أمسكنا الأقلام .. وأصبحنا على أتم الاستعداد ...
ولكن .. كيف نبدأ بكتابة البرنامج اليومي ...
في الحقيقة إن المعطيات كلها بين يديك ما عليك إلا ترتيبها
إذا ماذا تنتظر فلنبدأ على الفور :
حاول أن تبدأ بوضع البرنامج قبل الذهاب إلى المدرسة كل يوم وهذه العملية لن تأخذ لن في الحقيقة من وقتك إلا القليل
ولتكن البداية أن تضع مواد اليوم و "كل" المهام التي يجب عليك القيام بها
ولاحظ كلمة "كل" يعني أي شيء حتى أبسط المهام من واجبات اجتماعية أو حاجات عائلية ...
واكتبها – مبدئيا – بلا ترتيب , خذ الورقة معك إلى المدرسة وقد يكون دفترا مثلا وهذا أفضل
سجل كل ما تأخذه في كل مادة ( بحث جديد , واجب منزلي , واجب اسبوعي ...)
والآن وبعد عودتك إلى المنزل يأتي دور تلك الورقة التي كتبتها في أول المحطة ...
نعم .. ورقة ترتيب أوقات الاستراحة والدراسة وذلك حسب فعاليتها
وقد اتفقنا سابقا أن هذه الورقة قد تتعدل مع مرور الزمن
تستطع الآن أن تضع المواد وفق الأولوية في هذه الفترات وهذا ما يسمى ب "الجدولة"
وهي أيضا عملية لن تأخذ الكثير من الوقت وخاصة بعد عدة مرات
ولكن عليك أثناء الجدولة أن تراعي عدة شروط:

ضع لكل مهمة ما يناسبها من الوقت فبالتأكيد لن تضع لامتحان الرياضيات الوقت نفسه الذي تضعه لشراء بعض الحاجيات وهذا الموضوع لن يحدده غيرك وهو – كما اتفقنا – مقدرة تتطور

حاول أن تجعل المواد الصعبة أو التي اتفقنا على تسميتها بالمواد "الأكثر تحديا" في أماكن التركيز العالي واجعلها من أولوياتك وستجد أن إنهاءها أولا سيشعرك بالإنجاز وسيدفعك للتقدم

من المهم أن تعرف أن مهام اليوم يجب أن تنتهي في نفس هذا اليوم وقد تضطر أحيانا للاقتطاع من أوقات الاستراحة وهذا طبيعي لأنه بالمقابل قد يمر أيام قليلة المهام تستطيع فيها القيام باستراحات طويلة ( كالخروج مع الأصدقاء , أو التنزه ...)

هناك مهام تضعها بشكل اختياري كأن تقول مثلا إن استطعت الانتهاء قبل الساعة كذا سأراجع بحث العلوم الفلاني أو إن لم أكن متعبا مساء سأبدأ بحل الواجب الأسبوعي وعلى هذا الأساس تستطيع وضع برنامج لمراجعة مادة من المواد أو تحضير لمذاكرة أو ترميم نقص قديم ....

صدقني إن وضع برنامج كهذا سيضاعف انتاجيتك وسيشعرك بالراحة ويذهب عنك الملل لأنك في النهاية تعرف ماذا تفعل ولن تقضي النهار كله في كابوس الدراسة دون أن تنتج شيئا
ها نحن ذا نتخطى المحطة الثانية بنجاح , لندخل المحطة التي أعتبرها أساس بنيان الطالب المتفوق ...

يتبع ...

بقلم : علاء الدين الملقي
 
إقرأ المزيد
 
 

 ⋅