كيف وجدتها .. ؟؟
أصعب أم أسهل مما توقعت ... ؟؟
هل استطعت التأقلم معها .. أم ما زلت تتخبط ولست قادرا على التوازن
واذا قيل لك ضع لشهرك الأول عنوانا فماذا يكون ؟؟
"أغرب من الخيال" أم "الخطوة الأولى نحو التفوق" أم "سباق مع الزمن"
واذا قيل لك ضع هذا العنوان لدراستك في هذا الشهر فهل سيكون "من هنا وهناك" أم "لا تؤجل عمل اليوم الى الغد" أم "من يضحك أخيرا يضحك كثيرا" ؟؟
على كلٍ اقتربت المذاكرات الأولى والتي ستستطيع – بشكل أو بآخر – الإجابة عن معظم هذه الأسئلة
ولكن هناك أمر بغاية الأهمية ...
لقد وضعت هذه المذاكرات لتكشف أخطائك قبل يوم الامتحان لا لتحبطك وتثني عزيمتك
وضعت لتقول لك "ضاعف جهدك" إن كنت مقصرا و "ثابر" إن كنت على الصراط المستقيم
واعلم .. أن كل خطأ تقع به الان ستتجنبه – ان شاء الله – في الامتحان الأخير فهو نقطة في صالحك لا مأخذ عليك
وأكرر فأقول لك لا تسمع لكثير من كلام الناس .. أنت أدرى بنفسك .. وأدرى بتقصيرك وقد جاءت المذاكرات الان لمساعدتك في وضع النقاط على الحروف
ومن المهم جدا أن تعطي هذه المذاكرات أهميتها حتى تعطي هي بدورها النتائج المرجوة
فلتتخيل نفسك فعلا في يوم الامتحان ولتختبر قوة أعصابك ورباطة جأشك
فجزء كبير من الامتحان يتعلق بحال الطالب واستعداده النفسي لتسلم ورقة الاختبار
وإياك أن تقول " أنا أسير ببرنامجي بشكل ممتاز ولن أركز على المذاكرات" , فكم من طالب نسي يوم المذاكرة سؤالا من ارتباكه أو وضع قانونا بدل الآخر من رهبة الامتحان أو لم يستطع أن يحل الورقة  كلها بسبب الوقت مع أنه يعرف كل الإجابات ...
وسأقول لك بكل صراحة : لن تتخلص من هذه المشاكل إلا بخوض أكبر عدد ممكن من الاختبارات وأخذها على محمل الجد
والان وقد اقتربت أيام الامتحانات أو أنها بدأت على الأرجح
ما عليك الا أن تخوض غمارها وأن تدخل بكل قوتك ...
وتذكر دائما أنك أنت المستفيد الوحيد منها مهما كانت النتيجة
 


 ⋅