تعلم مهارات القراءة

" القراءة الجيدة تعني بناء نظام لربط الكلمات إلى أفكار "

الهدف من القراءة :
ما هو هدفك من قراءة كتاب أو مجلة أو حتى هذا المقال ؟؟ الهدف هو ربط الأفكار الموجودة في الصفحة بالمعلومات التي تعرفها مسبقاً , أما إذا كنت لا تعرف شيئاً عن الموضوع , فإن سكب المعلومات على عقلك سيكون مثل سكب الماء في يدك , لا يبقى منه الكثير. كمثال جرّب قراءة ما يلي:

7516324 .. يصعب قراءة هذه الارقام و تذكرها.
751-6324 .. قراءة هذه الأرقام أسهل نظراً لتقسيمها .
1234567 .. هذه قراءتها و تذكرها هي الاسهل نظراً لمعلوماتك السابقة.

و بشكل مشابه, إذا كنت تحب الرياضة فإن قراءة الصفحة الرياضية سيكون أمراً سهلاً بالنسبة لك, و ذلك لوجود نظام في عقلك لقراءة و فهم و تخزين المعلومات.

تحسين الفهم:
إن فهم ما تقرؤه يحتاج الدافع , نظام عقلي للاحتفاظ بالأفكار , التركيز و بعض التقنيات المعروفة لتحسين القراءة . و منها:

-          اعرف لماذا تقرأ : هل تقرأ بقصد التسلية ؟ أم لتتعلم شيئاً جديداً ؟ اعرف سبب قراءتك فذلك سوف يساعدك على فهم أكبر و تسلية أكثر

-          لست مضطراً إلى قراءة كل شيء : لا تحتوي كل مجلة , جريدة , أو رسالة تصلك على معلومات تهمك , بل أغلبها لا تهمك إطلاقاً , اضغط على زر الإلغاء فمجرد فعل ذلك سوف تملك ضعف الوقت للقراءة.

-          ليس عليك أن تقرأ كل ما تقرؤه ! : هل تقرأ كل مقالة من كل مجلة ؟ أو كل صفحة من كل كتاب ؟ إذا كنت تفعل ذلك فأنت تضيع الكثير من الوقت في قراءة أشياء لا تحتاجها. اختر ما تحتاجه و تجاوز الباقي.

-          تعرف على خلفية الموضوع الذي تقرؤه , فذلك يساعدك على أن يكون لديك دافع للقراءة و فهم أكبر للمعلومات.

-          امسح قبل أن تقرأ : انظر إلى الفهرس و جدول المحتويات و العناوين العرضة و الصور, فهذا سوف يساعدك على تحديد ما إذا كنت فعلاً مهتماً بالمعلومات و التعرف على ماهية المعلومات التي أن على وشك قراءتها.

-          اعرف هيكلية الفقرات : فالكتاب الجيدون يكتبون وفق منهجية و تقسيم سليم , اعرف هذا التقسيم فذلك يساعدك على التركيز , و تذكر أن أكثر منهجيات الكتابة المعروفة هي تلك التي تبدأ بمقدمة , منتصف , و خاتمة. و عادةً أول جملة سوف تعطيك نظرة عامة حول الموضوع .

-          حدد الأفكار الرئيسة, لخّص و راجع : فقراءة كتاب مرة واحدة ليس كافياً , للحصول على فهم أعمق عليك أن تحدد الأفكار الهامة و تلخص و تراجع ما تقرؤه.

-          حسّن بيئة القراءة الخاصة بك : سوف تقرأ بسرعة أكبر و بفهم أكبر إذا حسنت البيئة التي تقرأ بها و جعلتها مريحة بالنسبة لك.

-          إذا بدأت , فلا تتوقف : اقرأ كل جزء بشكل مستمر دون توقف. إذا انتهيت و لديك أسئلة فعد إلى الخلف و اقرأ مرة ثانية الفقرات ذات الصلة بسؤالك. إذا لم يعد لديك أسئلة فقد حققت المطلوب فتابع للفقرات التالية.

-          ركّز : تذكر , أنت تقرأ لهدف , لذلك ركز على الهدف و على المعلومات . إذا استمريت بخسارة تركيزك فخذ استراحة و اقرأ شيئاً آخر ثم عد مرةً أخرى. يمكنك أن تتابع مكانك بتحريك يدك مع عيونك تحت الكلمة التي تقرؤها , هذه التقنية البسيطة أثبتت فعاليتها في الحفاظ على تركيز القارئ.

-          تدرب: كلما تقرأ أكثر , تتحسن مقدرتك على القراءة أكثر , لذلك املأ عقلك , اقرأ !!

هل يتوجب علي أن أتلفظ بما أقرؤه ؟

هذا السؤال بالفعل محير, فبالرغم من أن القراءة داخل عقلك هي أسرع لكن التلفظ بماتقرؤه يمنحك فهماً أكثر و حفظ أرسخ لما تقرؤه. هنا يكمننا القول أن كل شخص يختلف عن الآخر لكن إذا كنت تقرأ مادة علمية بقصد الفهم أو الدراسة فعليك التلفظ بها , أما إذا كنت تقرأ بقصد التسلية كقراءة رواية فبإمكانك عدم التلفظ و القراءة بشكل أسرع.



 ⋅