التواصل ... وتحدي التكنولوجيا

التواصل وتحدي التكنولوجيا

مقدمة في التواصل العصري:

في القديم إذا كنت تريد التكلم مع شخص يجب أن تلقاه وجها لوجه أما الآن فأصبح بإمكاننا التواصل عن بعد.
وللأسف أصبح من الممكن أن تفسد علاقاتك الطيبة أو تصبح مخيبة للآمال وأن تتحول مشاكلك مع الناس من سيئ إلى أسوأ بسرعة غير مسبوقة بسبب سوء التفاهم الذي أصبح كثيرا هذه الأيام ، وذلك لأن التواصل فقد الكثير من معانيه.
 فلقد أظهرت إحصائية تظهر حجم تأثير وسائل الاتصال في فهم المعاني:

  •     55 % من المعنى الذي يكونه الناس في أي تواصل حول المشاعر و المواقف يعتمد على ما يرونه.
  •     38% من المعنى يعتمد  على الطريقة التي يقال بها الكلام (نبرة الصوت وحجمه وسرعته).
  •     7%من المعنى يعتمد على الكلمات الفعلية التي تقال في الموقف.

ومن نواح عدة يجب أن لا نندهش من نسب كهذه فقد انتشرت تعبيرات شائعة مثل:
"اللي شاف مو متل اللي سمع"
 أو "الأفعال أعلى صوتا من الأقوال"
 و "العين مغرفة الكلام".

ولذلك عندما نتحدث على الهاتف فإننا نخسر نسبة الـ55%  ، فإذا كنت تهز رأسك - بقصد التفاعل- أثناء الكلام إلى شخص ما على الهاتف فسيعتقدك قد تركته يتكلم وذهبت , فما بالك بالرسائل المكتوبة فلا يبقى سوى نسبة7% من المعنى فيجب أن تتخيل أن المرسل له مجال كبير في حرية فهمها.
بالرغم من وجود صعوبات في التواصل اليوم  إلا أنه يوجد له أيضا طرق و مميزات نستطيع استغلالها وسنتعلمها قريبا بإذن الله .
  يتبع.......


بقلم:
OobeH



 ⋅